كتبت/إكرام أبوالروس

السعادة هي المحرك الرئيسي للبشر للحركة في عالمنا، وينظر كل فرد إليها بمنظور مختلف، بل يصنع حياته على أساس أو مبدأ في ظنه أنه سبب السعادة، ويصبح البحث عنها أكثر صعوبة لنا نحن معشر النساء، وذلك لعاطفتنا المبالغ فيها في الحكم على الأمور، لهذا الخطوة الأولى لخلق سعادتك سيدتي أن تضعي المبدأ رقم واحد “أنتِ المسئولة الأولى عن سعادتك”، لهذا سأساعدك بكلماتي الأتية لتوضح لكِ خطوات تساعدكِ على خلق سعادتك بنفسك دون الحاجة إلى أحد.

وقت يومي لا تفعلي شئ فيه.

قضاء فترة يومياً من ١٠ دقائق إلى نصف الساعة دون فعل شئ بدني أو ذهني يحرر الكثير من الطاقة السلبية بداخلك، ابدأي بعشر دقائق، فقط استلقي على سريرك أو كرسيك المفضل دون التفكير في أي شئ. تعد هذه الخطوة أساسية من ضمن خطوات تساعدكِ على خلق سعادتك بنفسك دون الحاجة إلي أحد.




اهتمي بعباداتك.

لا شك في أن الإتصال الروحاني بخالقنا عز وجل يزيل الكثير من التوتر، وكذلك يريح النفس، ويدفعها للإلتفات إلى ما هو مهم في حياتها.

اشربي كمية وافرة من الماء.

اشربي كمية وافرة من الماء

الماء هو أساس الحياة، ربما تظني أن الإهتمام بالماء خطوة تافهة، ولكن عند تجربة شرب على الأقل ٢ لتر ماء يومياً، ستنبهرين خلال شهر مدى توهج بشرتك، وشعورك بالحيوية والطاقة في أداء مهامك اليومية.

مارسي الرياضة.

الرياضة ليست مجرد وسيلة لإنقاص الوزن، ولكنها وسيلة للحصول على أسلوب حياة صحي، يساعدك على الإستمتاع بيومك، ولا أعني بها القيام بالممارسات الرياضية العنيفة، لكن ممارسة هواية رياضية مثل السباحة أو غيرها، أو حتى مجرد ممارسة المشي السريع نصف ساعة يومياً.

اكتشفي كنزك الداخلي.

كل شخص له بصمة متميزة عن باقي البشر، كذلك خُلق في هذا العالم لأداء رسالة لن يستطيع غيره إتمامها، ولا يعني هذا فقط الإكتشافات العظيمة التي ستغير مسار البشرية، بل من الممكن أشياء بسيطة جداً، ولكن لا يستطيع غيره أدائها بنفس تميزه.بمجرد إكتشاف تميزك هذا، ستشعرين بطاقة رائعة و سعادة بالغة، ويمكنك إكتشاف هذا الكنز بأحد الطريقين: إستشارة أحد ذوي الخبرة من إكتشاف الأخرين، وهذا طريق نادر للعديد منا، ولكن الأكثر شيوعاً هي الطريقة الأخري، الإحتكاك ثم الإحتكاك ثم الإحتكاك، مع العديد من التجارب.

ابتعدي عن الأشخاص السلبيين.

نتأثر بأفكار من يتواجدون في دائرة حياتنا اليومية، والتواجد المستمر مع أصحاب الشكوى المستمرة، والتركيز على السلبيات في كل شئ، يخلق منكِ شخصية سلبية، تحب أن تعيش دائماً دور الضحية. في حين تواجدك مع أشخاص إيجابيين، لديهم حس المبادرة في مواجهة المواقع، يقلل من حدة الترتر والحزن في حياتك.

 

في حين بدأت كلماتي بمساعدتك عن طريق خطوات تساعدكِ على خلق سعادتك بنفسك دون الحاجة إلي أحد، لكن أحب أن أنوه لكِ عن معنى مهم، بل أهم من معنى السعادة نفسه، نعيش في دنيا، ونتمايل بين أحداثه بين الفرح والحزن، فالسعادة المطلقة بشكل دائم هو السراب حقاً، لكن ما يجعلك سعيدة حقاً هو شعور الرضا والإستسلام، عيش لحظات السعادة والإستمتاع بها، وكذلك مواجهة لحظات الحزن بحكمة، فبين كل يسرين عسر